مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

297

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

نَحْنُ نُحْيي المَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ في إمامٍ مُبينٍ » « 1 » ؟ واللَّه « 2 » لقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام : أليس قد فهمتما ما تقدّمت « 3 » به إليكما وقبلتماه « 4 » ؟ فقالا : بلى « 5 » وصبرنا على ما ساءنا وغاظنا . « 6 » وفي نسخة الصّفوانيّ زيادة « 7 » : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ ، عن أبي عبداللَّه البزّاز ، عن حريز قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ! ما أقلّ بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة النّاس إليكم ؟ ! فقال : إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته . فإذا انقضى ما فيها ممّا امر به عرف أنّ أجله قد حضر . فأتاه النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند اللَّه ، وأنّ الحسين عليه السلام قرأ صحيفته الّتي اعطيها ، وفُسّر له ما يأتي بنعي وبقي فيها أشياء لم تُقض ، فخرج للقتال وكانت تلك الأمور الّتي بقيت أنّ الملائكة سألت اللَّه في نصرته ، فأذن لها ومكثت تستعدّ للقتال وتتأهّب لذلك حتّى قُتل ، فنزلت وقد انقطعت مدّته وقُتل عليه السلام ، فقالت الملائكة : يا ربّ ! أذنت لنا في الانحدار وأذنت لنا في نصرته ، فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى اللَّه إليهم : أن الزموا قبره حتّى تروه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنّكم قد خُصّصتم بنصرته وبالبكاء عليه ، فبكت الملائكة تعزّياً وحزناً على ما فاتهم من نصرته ، فإذا خرج يكونون أنصاره . « 8 »

--> ( 1 ) - يس : 36 / 12 . ( 2 ) - [ لم يرد في البرهان ] ( 3 ) [ البرهان : « ما قدّمت » ] ( 4 ) [ البرهان : « فقبلتما » ] ( 5 ) - [ زاد في البرهان : « بقبوله » ] ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ] ( 7 ) إلى هنا حكاه عنه في البرهان ( 8 ) ابوموسىضرير ( نابينا ) گويد : موسىبن جعفر عليهما السلام به من فرمود : « من به امام صادق عليه السلام گفتم : مگر